النسفي

252

القند في ذكر علماء سمرقند

حدثنا صالح بن مسمار قال : حدثنا حسان بن عبد اللّه قال : حدثنا أبو جرير « 1 » عن الزهري ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا اللّه فإنها خفيفة في اللسان ثقيلة في الميزان ، ولو جعلت لا إله إلا اللّه في كفّة والسماء والأرض وما فيهنّ في كفّة لرجحت لا إله إلا اللّه » . « 409 » . صالح بن أحمد الدّبوسيّ قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني الحسن بن علي الدبوسي قال : أخبرني صالح بن أحمد الدبوسي قال : أخبرنا يوسف بن عبدة قال : أخبرني بور بن أصرم قال : أخبرنا عبد اللّه بن المبارك قال : أخبرني أسامة بن زيد قال : أخبرني مكحول الدمشقي أن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه كتب إلى أهل الشام : علّموا أولادكم السباحة والرمي . « 410 » . أبو شعيب صالح بن منصور بن نصر بن الحجّاج الصّغانيّ من أهل دارزنج . دخل سمرقند وكتب بها . قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني علي بن الحسن بن نصر الباب دستاني قال : حدثنا إبراهيم بن حمدويه قال : حدثنا صالح بن منصور الصغاني قال : حدثنا محمد بن زاهر الجوزجاني قال : حدثنا يوسف بن بلال عن محمد بن مروان ، عن أبان ، عن أنس رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما « 2 » قال : الكنز لوح [ 40 أ ] من ذهب والذهب لا يصدأ ولا ينقض ، مكتوب فيه عجبا لمن يوقن بالموت كيف يفرح ، وعجبا لمن يوقن بالقدر كيف يحزن ، وعجبا لمن يوقن بزوال الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئنّ إليها ، لا إله إلا اللّه محمد

--> ( 1 ) في الأصل : حريز . والتصويب من كتاب المجروحين لابن حبان 3 / 149 ، الذي نقل هذا الحديث أيضا بنفس هذا السند . ( 409 ) لم نجد مصدر ترجمته . أما شيخه فهو « يوسف بن عبدة بن ثابت العتكي الأزدي مولاهم أبو عبدة البصري القصاب ، يروي عن الحسن ، ويروي عنه الأصمعي وأبو سلمة التبوذكي ، وثّقه ابن معين » ( لسان الميزان 9 / 326 ) . ( 410 ) الأنساب 2 / 437 وفيه : صالح بن منصور بن نصر الجراح الدارزنجي ، توفي قبل 300 ه أو في حدودها ؛ معجم البلدان 2 / 520 ؛ اللباب 1 / 482 . ( 2 ) سورة الكهف : الآية 82 .